ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن أثبتهم « 1 » .
وقال الرازي أيضا : عبد اللّه بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه « 2 » .
وقال أبو حامد بن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب « 3 » .
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان عبد اللّه على غاية من العقل والديانة ، من يضرب به المثل : في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة والزهادة ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما « 4 » .
وقال ابن حبان : كان الدارمي من الحفاظ المتقين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع ، وتفقه وصنّف وحدث ، وأظهر السنة ببلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها وقمع من خالفها « 5 » .
وقال الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه وجمعه والاتقان له ، مع الثقة والصدق ، والورع والزهد ، واستقضي على
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 12 / 722 .
( 2 ) تاريخ بغداد 10 / 32 ، تذكرة الحفاظ 2 / 535 ، شذرات الذهب 2 / 130 ، سير أعلام النبلاء 12 / 227 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 12 / 227 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء 12 / 227 .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 12 / 227 .