تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
26898 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ،
هامش
والدارقطني 175 / 2 ، والحاكم 439 / 1 ، والبيهقي 276 / 4 - كلاهما عن حاتم ابن أبي صغيرة ، عن سِماك ، عن أبي صالح ، عن أمِّ هانىء : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخلَ عليها عام الفتح ، فأتَتْه بشراب ، فشرب منه ، ثم فضلت منه فضلة ، فناولها فشربته ، ثم قالت : يا رسول اللَّه ، لقد فعلتُ شيئاً ما أدرىِ يوافقُك أم لا ؟ قال : " وما ذاك يا أمَّ هانىء ؟ " قالت : كنتُ صائمةً ، فكرهتُ أن أَرُدَّ فضلَك ، فشربته . قال : " تطوُّعاً أو فريضة ؟ " قلتُ : بل تطوعاً . قال : " فإن الصائم المتطوع بالخيار ، إن شاء صام ، وإن شاء أفطر " . ورواه رَوْح بنُ عُبادة - كما عند الفاكهي في " أخبار مكة " ( 2105 ) - وخالد ابن الحارث - كما عند النسائي في " الكبرى " ( 3309 ) - كلاهما عن حاتم بن أبي صغيرة ، عن سِماك ، عن أبي صالح ، قال : لما افتتح رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة . . . فذكره مرسلًا ، ولم يذكر أمَّ هانىء في الإسناد . قال الحافظ في " التلخيص الحبير " 111 / 2 : ومما يدلُّ على غلط سِماكٍ فيه أنه قال في بعض الروايات عنه أن ذلك كان يوم الفتح ، ويوم الفتح كان في رمضان ، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان ؟ وقال ابن التركماني في " الجوهر النقي " 278 / 4 : هذا الحديث اضطرب متناً وسنداً ، أما اضطراب متنه ، فظاهر ، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح ، وهي أسلمت عامَ الفتح ، وكان الفتح في رمضان ، فكيف يلزمها قضاؤه ؟ ! وأما اضطراب سنده ، فاختلف على سِماك فيه ، فتارةً رواه عن أبي صالح ، وتارةً عن جَعْدة ، وتارةً عن هارون . . . إلى آخر ما قال ، فانظره . وأخرجه الدارمي ( 1736 ) ، وأبو داود ( 2456 ) ، والطبراني / 24 ( 1035 ) ، والبيهقي 277 / 4 ، وابن عبد البر في " الاستذكار " 204 / 10 من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن أمِّ هانىء ، به . ويزيد بن أبي زياد ضعيف . وانظر ( 26893 ) .