عَنْ مَيْمُونَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا ، فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا ، فَيُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِقَابٍ « 1 » " « 2 » .
26831 - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي « 3 » جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْأَصَمِّ ،
هامش
( 1 ) في هامش ( ظ 2 ) و ( ق ) : بعذاب .
( 2 ) إسناده ضعيف ، ابنُ إسحاق - وهو محمد - مدلِّس ، وقد عنعن ، ومحمد بنُ عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن لَبيبَة : ضعيفان ، وعُبيد اللَّه بن أبي رافع : هو عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع ، ليّن الحديث . وقال الذهبي في " الميزان " : صُويلح ، فيه شيء . وإسحاق بن إبراهيم الرازي هو ختنُ سَلَمة بن الفضل من رجال " التعجيل " روى عنه جمع ، وقال الحسيني في " الإكمال " : فيه نظر ، وقال أبو حاتم كما في " الجرح والتعديل " 208 / 2 : سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيراً . وسلمة بنُ الفضل - وهو الأبرش - ضعيف ، إلا أنه قوي في المغازي . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 138 / 1 ، وأبو يعلى ( 7091 ) ، والطبراني في " الكبير " / 24 ( 55 ) من طريق جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3809 ) . قال السندي : " فإذا فَشَا فيهم ولدُ الزَنى " ، وذلك لأن الغالب من حال أولاد الزِّنى قلةُ الصَّلاح ، وكثرةُ الفساد ، فبذلك يستحقُّون العقاب ، لا بمجرد كونهم أولادَ الزِّنى ، فإنَّ هذا ليس فيما يُوجب عقابَهم ، إذ ليس ذاك من أعمالهم ، ويحتمل أن هذا كنايةٌ عن كثرة الزِّنى ، وهي ممَّا تصلحُ لاستحقاقِ العقاب ، واللَّه أعلم .
( 3 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : حدثنا ، والمثبت من ( ظ 6 ) .