لَهَا ، فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَيْنَ زُنَابُ ؟ " ، يَعْنِي زَيْنَبَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَهَا عَمَّارٌ . فَدَخَلَ بِهَا ، وَقَالَ : " إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً " . قَالَ : فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعِشَاءِ « 1 » ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ ، سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي ، وَإِنْ شِئْتِ ، قَسَمْتُ لَكِ " قَالَتْ : لَا ، بَلْ اقْسِمْ لِي « 2 » .
26722 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَنْهَا ، وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فِيَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ : أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ " . قَالَتْ : وَأَنَا امْرَأَةٌ غَيُورٌ . قَالَ : " أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُذْهِبُ
هامش
( 1 ) في ( م ) : العشي .
( 2 ) بعضه صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد العزيز ابن بنت أمِّ سلمة - وهو ابن سلمة - وهو من رجال " التعجيل " ، وقد تفرَّد بالرواية عنه إسماعيلُ بن عبد الملك بن أبي الصُّفَيراء ، وقد جهَّله أبو حاتم وابنُ حبان ، ولضعفِ إسماعيلَ بنِ عبد الملك بن أبي الصفيراء ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين .
وقوله : " أدعو اللَّهَ عَزَّ وجلَّ أن يُذْهِبَ عنك غَيْرَتَكِ " .
هو عند مسلم ( 918 ) ( 3 ) .
وقوله : " إن شئتِ سبَّعتُ لكِ ، وإن سبَّعتُ لكِ سبَّعتُ لسائر نسائي " .
سلف برقم ( 26504 ) وإسناده صحيح . وانظر ( 26529 ) و ( 26635 ) . وانظر ما بعده .