غَيْرَتَكِ " . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ . قَالَ : " هُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأَتَاهَا ، فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ ، فَانْصَرَفَ ، ثُمَّ أَتَاهَا ، فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ ، فَانْصَرَفَ . قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، فَأَتَاهَا ، فَقَالَ : حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ حَاجَتِهِ ، هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ ، قَالَ : فَأَخَذَهَا ، فَاسْتَرْضَعَ لَهَا ، فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَيْنَ زُنَابُ ؟ " ، يَعْنِي زَيْنَبَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَهَا عَمَّارٌ . فَدَخَلَ بِهَا ، وَقَالَ : " إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً " . قَالَ : فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعَشِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ ، سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي ، وَإِنْ شِئْتِ ، قَسَمْتُ لَكِ " قَالَتْ : لَا ، بَلْ اقْسِمْ لِي « 1 » .
26723 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 2 » قَالَ : " مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي « 3 » فِي مُصِيبَتِي ، وَاخْلُفْ عَلَيَّ بِخَيْرٍ مِنْهَا « 4 » ، إِلَّا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ " . قَالَتْ : فَقُلْتُ هَذَا ، فَأَجَرَنِي اللَّهُ فِي مُصِيبَتِي « 5 » ، فَمَنْ
هامش
( 1 ) هو مكرر ما قبله .
( 2 ) في ( م ) : رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 3 ) في ( م ) : آجرني .
( 4 ) قوله : منها ، ليس في ( ظ 6 ) .
( 5 ) في ( ظ 6 ) : فأجرني في مصيبتي .