تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
26537 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ نَبْهَانَ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةُ ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَمَرَنَا بِالْحِجَابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجِبَا مِنْهُ " فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ أَعْمَى ، لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : " أَ فَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا ، أَ لَسْتُمَا « 1 » تُبْصِرَانِهِ ؟ " « 2 » .
هامش
داود ، وقد ضعَّفه ابنُ المديني والعُقَيْلي والقواريري ، وقال الحاكم والأزدي : عنده مناكير ، ووثقه ابن معين ، وابن حبان ، والمغيرة بن حبيب من رجال " التعجيل " روى عنه جمع ، وقال فيه البخاري في " التاريخ الكبير " 325 / 7 : كان صدوقاً عدلًا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يُغرب ، وقال الأزدي : منكر الحديث . جعفر بن سُليمان : هو الضُّبَعي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 174 / 8 وقال : رواه أحمد وفيه تابعي لم يسمَّ ، وبقية رجاله ثقات . ( 1 ) في ( م ) : لستما . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة حال نبهان - وهو مولى أمِّ سلمة - كما سلف بيانه عند الرواية ( 26473 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ثم إن متن الحديث معارض بأحاديث صحيحة كما سيأتي . وأخرجه الخطيب في " تاريخه " 17 / 3 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 4112 ) ، والترمذي ( 2778 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 289 ) ، وأبو يعلى ( 6922 ) ، وابن حبان ( 5575 ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 678 ) ، والبيهقي في " السنن " 91 / 7 - 92 ، والخطيب في " تاريخه " 17 / 3 من طرق عن عبد اللَّه بن المبارك ، به . قال الترمذي : هذا