26194 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سُئِلْتُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : " كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ « 1 » " « 2 » .
هامش
عبد الواحد بن ميمون كما سلف ) وقد وثقه غير واحد ، وضعفه غيرهم ، وبقيهْ رجال أحمد رجال الصحيح ، ورجال الطبراني في " الأوسط " رجال الصحيح غير شيخه هارون بن كامل . وللحديث شاهد أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 6502 ) من طريق خالد ابن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نحوه . وخالد بن مخلد قال أحمد فيه : له أحاديث مناكير ، وقال ابن سعد : منكر الحديث ، مفرط في التشيع ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وقال أبو داود : صدوق لكنه يتشيع ، وقال ابن عدي : لا بأس به . وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمته في " الميزان " ، وقال : هذا حديث غريب جداً ، ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدُّوه من منكرات خالد بن مخلد ، وذلك لغرابة لفظه ، ولأنه مما ينفرد به شريك ، وليس بالحافظ . ولم يُرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد . فتعقبه الحافظ في " الفتح " 341 / 11 ، وقال : إطلاق أنه لم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد مردود ، ومع ذلك فشريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر شيخ شيخ خالد ، فيه مقال أيضاً ، وهو راوي حديث المعراج الذي زاد فيه ونقص وقدم وأخر ، وتفرد فيه بأشياء لم يُتابع عليها لكن للحديث طرقٌ أخرى يدل مجموعها على أن له أصلًا . ثم ذكر الحافظ حديث عائشة هذا ، وذكر له شواهد أخرى ، فانظرها إن شئت .
( 1 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : ويخدم في بيته نفسه .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصاري . فرواه حمّاد بن خالد - كما في هذه الرواية - عن ليث بن سعد ، عن