تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ ، إِنَّمَا قَالَ : " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو حسان - وهو الأعرج - من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 786 ) ، و " شرح معاني الآثار " 314 / 4 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ( 37 ) و ( 72 ) من طريق أبي داود ، عن همَّام ، به . وأخرجه الطيالسي ( 1537 ) عن محمد بن راشد ، عن مكحول ، عن عائشة . . . . قالت : لم يحفظ أبو هريرة لأنه ، دخل ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " قاتل اللَّه اليهود ، يقولون : إن الشؤم في ثلاث : في الدار ، والفرس ، والمرأة " . فسمع آخر الحديث ، ولم يسمع أوله . قلنا : مكحول وإن لم يسمع من عائشة ، لكنه يتقوى برواية أحمد . وسلف برقم ( 25168 ) ، وسيرد برقم ( 26088 ) . وقد رُوي مثلُ حديث أبي هريرة من حديث ابن عمر - فيما سلف برقم ( 4544 ) - من طريق الزُّهري ، عن سالم ، عنه مرفوعاً بلفظ : " الشؤم في ثلاث : الفرس ، والمرأة ، والدار " . قال الطحاوي في " شرح مشكل الآثار 250 / 2 : " ففي هذا الحديث إثبات الشؤم في هذه الثلاثة الأشياء . وقد روي عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك ما معناه خلافُ هذا المعنى . قلنا : وذلك فيما أخرجه مسلم ( 2225 ) ( 118 ) من طريق سليمان بن بلال ، عن عُتبة بن مسلم ، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه ، أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إنْ كان الشُؤمُ في شيء ، ففي الفرس والمسكن والمرأة " . فزاد سليمان بن بلال في هذه الرواية : " إن كان الشؤم في شيء " . وجاءت هذه الزيادة من حديث ابن عمر أيضاً عند مسلم ( 2225 ) ( 117 )
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 159 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط