تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
[ المائدة : 72 ] وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِ شَيْئًا : فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ ، أَوْ صَلَاةٍ تَرَكَهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ ذَلِكَ وَيَتَجَاوَزُ إِنْ شَاءَ ، وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئًا : فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، الْقِصَاصُ لَا مَحَالَةَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى ، وقد انفرد به ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن بابنوس ، فروى له البخاري في الأدب المفرد ، وأبو داود ، والترمذي في الشمائل ، والنسائي ، وهو حسن الحديث في المتابعات ولم يتابع هنا . يزيد : هو ابن هارون ، وأبو عمران الجوني : هو عبد الملك بن حبيب . وأخرجه الحاكم 575 / 4 من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد ، مختصراً . وجاء عنده قوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) *. قال الحاكم : صحيح ، فتعقبه الذهبي بقوله : صدقة ضعفوه ، وابن بابنوس فيه جهالة . وأخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " 2 / 2 ، والبيهقي في " الشعب " ( 7473 ) و ( 7474 ) من طرق ، عن صدقة بن موسى ، بنحوه مختصراً . وأورده الهيثمي في " المجمع " 348 / 10 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه صدقة ابن موسى ، وقد ضعفه الجمهور ، وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا صدقة بن موسى ، وكان صدوقاً ، وبقية رجاله ثقات . وفي باب أنَ اللَّه لا يغفر الشرك ، عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3552 ) . وعن أبي ذر ، سيرد 447 / 6 . وعن معاذ بن جبل ، سيرد 450 / 6 . وفي باب القصاص في مظالم الناس يوم القيامة عن أبي هريرة مرفوعاً : " من كانت عنده مظلِمة في مالٍ أو عرض ، فليأته فليستحلها منه . . . "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 156 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط