26035 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ ، عَنْ أُمِّ سَالِمٍ الرَّاسِبِيَّةِ ، قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " « 1 » .
هامش
المرأة والفرس والدابة " .
قال الطحاوي : هكذا قال ، وقد يجوز أن يكون مكان : الدابة : الدار . واللَّه أعلم . قلنا : وإسنادُه ضعيف مع مخالفته للأحاديث الصحيحة ، كما قال الحافظ في " الفتح " 63 / 6 . قلنا : ومن ذهب إلى إثبات الشُّؤم في هذه الأشياء ، تاوَّله بتأويلات مختلفة ، منها ما رواه الدمياطي في " الخيل " فيما نقله الحافظ في " الفتح " 63 / 6 وقال : بإسناد ضعيف - : " إذا كان الفرس ضروباً فهو مشؤوم ، وإذا حنَّت المرأة إلى بعلها الأول فهي مشؤومة ، وإذا كانت الدار بعيدة عن المسجد لا يسمع منها الأذان فهي مشؤومة . " وذكرنا غير ذلك في الرواية ( 1502 ) ، وفي الرواية ( 4544 ) و ( 4927 ) . وللتوسع في هذه المسألة انظر " فتح الباري " 61 / 6 - 63 ، و " التمهيد " لابن عبد البر 282 / 9 - 291 .
( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أمِّ سالم الرَّاسبية ، فقد تفرَّد بالرواية عنها مولاها جعفر بنُ بُرْد . يزيد : هو ابنُ هارون . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 167 / 4 - 168 ،
وفي " الكبرى " ( 3258 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 4191 ) من طريق معن بن عيسى القزاز ، عن خارجة ابن عبد اللَّه بن سليمان بن زيد بن ثابت ، عن يزيد بن رُومان ، عن عروة ، عن عائشة . زاد في أوله : " الصيام جُنَّة من النَّار ، فمن أصبح صائماً ، فلا يجهل يَوْمَئذٍ ، وإن امرؤ جهل عليه ، فلا يشتمه ولا يسبه ، وليقل إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوفْ . . . " .
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث إلا خارجة ، تفرَّد به معن . قلنا : وخارجة صدوق ، له أوهام .