تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
25299 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ :
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ الأحزاب : 29 ] دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَدَأَ بِي ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ ، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ؟ " قَالَتْ : قَدْ عَلِمَ - وَاللَّهِ - أَنَّ أَبَوَيَّ « 1 » لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ . قَالَتْ : فَقَرَأَ عَلَيَّ :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها
[ الأحزاب : 28 ] فَقُلْتُ : أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ « 2 » .
هامش
( 3937 ) من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وعلقه البخاري في " صحيحه " ( 4861 ) عن عبد الرحمن بن خالد ، ثم علَّقه عن معمر ، كلاهما عن الزهري ، به . وذكر الحافظ في " الفتح " 613 / 8 أن الذهلي والطحاوي قد وصلا طريق عبد الرحمن بن خالد ، وأن الطبري قد وصله من طريق معمر . ( 1 ) قوله : أن أبويّ ، ليس في ( م ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أنَّ في مذا الإسناد علَّة أشار إليها أبو حاتم والنسائي كما سيرد ، ولهذه العلة نزل عن شرط البخاري ، فأورده معلَّقاً ، لا موصولًا ، ولم يلتفت مسلم إلى هذه العلة ، فأخرجه في صحيحه من هذه الطريق ، كما سنذكر في الرواية ( 25301 ) . وهو عند عبد الرزاق في " التفسير " 115 / 2 في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب ، ومن طريقه أخرجه الترمذي مطولًا مع حديث ابن عباس