تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
24819 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : حَدِّثِينِي بِأَحَبِّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي إسحاق : فرواه يونس - كما في هذه الرواية - وعمر بن أبي زائدة كما في الرواية الآتية ( 26131 ) كلاهما عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة ، به . وفي رواية عمر بن أبي زائدة زيادة : وكان أكثر صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً إلا الصلاة المكتوبة . ويونس ضعيف في روايته عن أبيه ، فقد سمع منه بعد الاختلاط ، وعمر بن أبي زائدة لم يتحرر لنا أمره ، أسمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط أم بعده ؟ وروايته عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون في " صحيح البخاري " إنما أوردها البخاري لذكر الاختلاف على عمرو بن ميمون . ثم إنهما قد خالفهما من هو أوثق منهما : فرواه سفيان الثوري كما سيأتي 6 / 304 ، وإسرائيل كما سيأتي 6 / 305 ، وشعبة كما سيأتي 6 / 319 ، وأبو الأحوص كما سيأتي 6 / 321 أربعتهم عن أبي إسحاق ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة بنحو لفظ عمر بن أبي زائدة ، ورواية سفيان وشعبة عن أبي إسحاق قبل الاختلاط ، ورواية إسرائيل عنه في غاية الإتقان للزومه إياه . وقد نبه على الاختلاف على أبي إسحاق الدارقطني في " العلل " 5 / الورقة 167 ، وقال في طريق أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة : ليس ذلك بمحفوظ . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 1564 ) عن أبي نُعَيْم الفَضْل بن دكين بهذا الإسناد .