تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
24579 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ « 1 » . 24580 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَأَنَا أُحَدِّثُهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ : أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ :
هامش
وعبد بن حميد ( 1472 ) ، والبخاري ( 2397 ) ، والنسائي في " المجتبى " 8 / 258 - 259 و 264 ، وفي " الكبرى " ( 7889 ) و ( 7907 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 4610 ) من طرق عن الزهري ، به . وسلف برقم ( 24301 ) . وقوله : المغرم : أي الدَّين . يقال : غَرِمَ بكسر الراء ، أي : ادّان . قال المهلب فيما نقله عنه الحافظ في " الفتح " 5 / 61 : يستفاد من هذا الحديث سد الذرائع ، لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذ من الدين ، لأنه في الغالب ذريعة إلى الكذب في الحديث والخلف في الوعد ، مع ما لصاحب الدين عليه من المقال . قال الحافظ : ويحتمل أن يُراد بالاستعاذة من الدين الاستعاذة من الاحتياج إليه حتى لا يقع في هذا الغوائل ، وقال ابن المنير : لا تناقض بين الاستعاذة من الدين وجواز الاستدانة ، لأن الذي استعيذ منه غوائل الدين ، فمن ادَّان وسلم منها ، فقد أعاذه اللَّه ، وفعل جائزاً . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يونُس : هو ابنُ محمد المؤدِّب ، وليث : هو ابن سعد ، ويزيد بن الهاد : هو يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد ، وابن شهاب : هو الزُّهري . وأخرجه ابنُ خزيمة ( 852 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 8774 ) من طرق عن الليث ، به . وسلف فيما قبله .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 127 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط