لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، قَالَتْ : فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ ، فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، محمد بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام - وهو المخزومي - من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو اليمان : هو الحكم بن نافع ، وشعيب : هو ابن أبي حمزة ، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 559 ) ، والنسائي في " المجتبى " 7 / 66 - 67 ، وفي " الكبرى " ( 8893 ) من طريق أبي اليمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2442 ) ، والبيهقي في " السنن " 7 / 299 من طريق يونس ، عن الزهري ، به . وأخرجه مطولًا البخاري ( 2581 ) من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . وذكر البخاري عقبه أن الكلام في قصة فاطمة ، يذكر عن هشام بن عروة ، عن رجل ، عن الزهري ، عن محمد بن عبد الرحمن ، وعن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، قالت عائشة : كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذنت فاطمة . قال الحافظ في " الفتح " 5 / 206 : يعني أنه اختلف فيه على هشام بن عروة .
وأخرجه مرسلًا أبو يعلى ( 6753 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن علي بن حسين : أن أزواج النبي اجتمعن إلى فاطمة .
وسيرد بالأرقام ( 24576 ) و ( 25174 ) . وانظر ( 24620 ) و ( 24986 ) و ( 24987 ) . قال السندي : قولها : يسألنك العدل ، أي : التسوية في المحبة ، أو في إرسال الناس الهدايا ، فإن الناس كانوا يتحرون يومها بالهدايا ، فَأَرَدْنَ أن يتركوا التحري ويرسلوا إليه الهدايا حيث كان . قولها : فلم أنشبها أن أفحمتها ، أي : أسكتها من ساعتها . قوله : " ابنة أبي بكر " أي : عاقلة كأبيها .