. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
حبان وابن خلفون في " الثقات " ، ووثقها العجلي ، ونقل ابن حجر في " تعجيل المنفعة " عن ابن خلفون أنه قال : وثقها ابن صالح . وسراج بن عقبة سلف الكلام عليه في الرواية ( 26 ) ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث بن سعيد العَنْبري . وهو في " الأشربة " للمصنف ( 32 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 5121 ) ، وفي " مصنفه " 102 / 8 - 103 ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 205 / 4 ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 53 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 8259 ) من طرق عن ملازم بن عمرو ، بهذا الإسناد . ووقع عند البخاري " خالدة " بدل " خلدة " ووقع اسم الصحابي عند ابن قانع : " طليق " . ورواية البخاري مختصرة بالمرفوع منه فقط .
وأخرج ابن أبي شيبة في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 5122 ) ، وفي " مصنفه " 507 / 8 ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 8256 ) عن ملازم بن عمرو ، عن عجيبة بن عبد الحميد ، عن عمه قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن علي ، قال : جلسنا عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء وفد عبد القيس ، فقال : " ما لكم قد اصفَرَّت ألوانُكم وعَظُمَت بطونُكم ، وظَهَرَتْ عروقُكم ؟ " قالوا : أتاك سيدُنا ، فسألك عن شرابٍ كان لنا موافقاً ، فنهيتَه عنه ، وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وَخِمَةٍ . قال : " فاشْرَبُوا ما بدا لكم " .
قال ابن أبي شيبة في " مسنده " بإثر الحديث : يعني ما حلَّ . وفيه عجيبة ابن عبد الحميد بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي تفرد بالرواية عنه ملازم بن عمرو ، ووثقه ابن معين والعجلي ، وقال ابن حبان في " الثقات " في باب العين من ثقات أتباع التابعين : عجيبة بنت عبد الحميد بن عقبة . كذا بالتأنيث ، وهو مما انفرد به ابن حبان ، والأئمة على خلافه ، وقال الذهبي : لا يكاد يعرف . وقال ابن حزم في " المحلى " 483 / 7 : مجهول لا يدرى من هو ، واللَّه أعلم . وفي باب الحرمان من الخمر في الآخرة لمن شربها في الدنيا عن ابن عمر سلف برقم ( 4690 ) ، وهو في " الصحيحين " وانظر شاهده هناك .