بِهَا الطِّينَ ، فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِي الْمِسْحَاة وَعَمَلِي ، فَقَالَ : " دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبًطُكُمْ لِلطِّينِ " « 1 » .
. . . / 32 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو السُّحَيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبِي طَلْقٌ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا ، مِنْ ثِمَارِنَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَتَّى قَامَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهَ ، قَالَ النَّبِيُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ لَا تَشْرَبْهُ ، وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةٍ سُكْرِهِ ، فَيَسْقِيهِ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة اليَمامي ، لكنه قد توبع . يونس بن محمد : هو المُؤدِّب البغدادي . وأخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " 41 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 8254 ) من طريق علي بن عاصم ، والطبراني ( 8254 ) من طريق سعيد بن سليمان ، كلاهما عن أيوب بن عتبة ، بهذا الإسناد . وسلف الحديث من طريق سراج بن عقبة وعبد اللَّه بن بدر ، عن قيس بن طلق برقم ( 27 ) . وقوله : المِسْحاة ، بكسر الميم : هي المِجْرَفة ، وهي من حديد ، والجمع : المَسَاحي .
( 2 ) المرفوع منه صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، خلدة - ويقال : خالدة ، أو جعدة - بنت طلق بن علي اليَمامية تفرد بالرواية عنها ملازم بن عمرو ، وذكرها ابن