رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلَاثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ ؟ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ فَقُلْتُ : " دَعَا بِأَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيَهُمَا ، وَدَعَا بِأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ : فَمَنَعَنِيهَا " « 1 » .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَا يَزَالُ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 2 » .
هامش
( 1 ) هكذا في نسخنا الخطية ، وهو على تقدير محذوف ، أي : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فمنعنيها " ، وفي مصادر التخريج " فمُنِعَها " ، وهو الجادَّة .
( 2 ) حديث صحيح ، وقد اختلف فيه الرواة على مالك : فرواه عنه كرواية عبد الرحمن بن مهدي هذه عبدُ اللَّه بن نافع الصائغُ عند ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2140 ) عن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك أنه قال : جاءَنا عبد اللَّه بن عمر . . . ورواه طائفة عن مالك فقالت : عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك ، منهم القعنبي على اختلاف عليه في ذلك ، والتِّنِّيسي وموسى بن أَعْيَن ومطرِّف . ورواه ابن القاسم - على خلافٍ فيه - عنه فقال : عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث بن عتيك أنه قال : جاءَنا عبد اللَّه بن عمر . . ورواه طائفة منهم ابن القاسم ، ويحيى الليثي في " موطئه " 216 / 1 ، وأبو مصعب الزهري في " موطئه " ( 624 ) ، وابن وهب كما في " التمهيد " 195 / 19 - 196 ، ومحمد بن يحيى الكِناني عند عمر بن شبَّة في " تاريخ المدينة " 67 / 1 ، وإسحاق بن سليمان الرازي عند الحاكم 517 / 4 ، وابن بُكير ومَعْن بن عيسى ، كلهم عن مالك عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك أنه قال : جاءَنا عبد اللَّه بن عمر . .