تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
23746 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ يَعْنِي ابْنَ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا طَعَامٌ نَتَزَوَّدُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : " زَوِّدْهُمْ " فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا فَاضِلَةٌ مِنْ تَمْرٍ ، وَمَا أُرَاهَا تُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ فَزَوِّدْهُمْ " فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى عُلِّيَّةٍ لَهُ ، فَإِذَا فِيهَا تَمْرٌ مِثْلُ الْبَكْرِ الْأَوْرَقِ فَقَالَ : خُذُوا فَأَخَذَ الْقَوْمُ حَاجَتَهُمْ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَنَا فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ وَمَا أَفْقِدُ مَوْضِعَ تَمْرَةٍ وَقَدْ احْتَمَلَ مِنْهُ أَرْبَعُ مِائَةِ رَجُلٍ « 1 » .
هامش
وفي حديث أبي هريرة التصريح باسم الرجل المسبوب : وهو أبو بكر الصِّدِّيق رضي اللَّه عنه . قال السندي : " قال له : بل أنت " أي : قال الملَك للسابِّ : بل أنت كما قلتَ . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع ، فإن سالم بن أبي الجعد لم يدرك النعمان بن مقرِّن فيما قاله ابن حجر في " الإصابة " 454 / 6 . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث ، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السُّلمي . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1076 ) من طريق محمد بن فضيل ، والبيهقي في " الدلائل " 365 / 5 - 366 من طريق عبثر بن القاسم و 366 / 5 من طريق زائدة بن قدامة ، ثلاثتهم عن حصين بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . ووقع في رواية زائدة : " سالم بن أبي الجعد قال : قال لنا النعمان بن مقرِّن " ويغلب على ظننا أنه وهم من بعض رواته ، أو أنه يحمل على معنى : قال لأهل حيِّنا أو لأصحابنا ، واللَّه تعالى أعلم .