تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ « 1 »

22661 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 2 » ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ عَلَى رَأْسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ ، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ عَلَى رَأْسِكَ ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا حَتَّى تَزُولَ عَنْ حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ ، فَإِذَا زَالَتْ عَنْ حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ فَصَلِّ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) هو صفوان بن المعطَّل بن ربيعة السُّلَمي أبو عمرو ، أسلم قبل المريسيع ، استشهد في قتال أرمينية ، وكان ذلك سنة ( 19 ) فيما قاله ابن إسحاق ، وكان فاضلًا خيراً ، أثنى عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قصة الإفك بقوله : " ما علمت إلا خيراً " . ( البخاري : 4141 ) ، وقيل : عاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فاستشهد بالروم سنة ( 58 ) أو سنة ( 60 ) ، لكن يعكر عليه قول عائشة في حديث الإفك : إنه قتل شهيداً ، فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها ، وهي لم تبق إلى العصر المذكور . انظر " تعجيل المنفعة " للحافظ ابن حجر . ( 2 ) في ( م ) و ( ق ) زيادة : حدثني أبي ، وهو خطأ . ( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع فإن المقبري - وهو سعيد بن أبي