صَاحِبُ الْجَانِّ ؟ قَالُوا : هَذَا . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا . أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ آخِرِ التِّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ " « 1 » .
22663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ « 2 » عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَرَمَقْتُ صَلَاتَهُ لَيْلَةً " فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ نَامَ فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا الْآيَاتِ الْعَشْرَ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ ؟ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا الْآيَاتِ ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ ؟ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف جداً ، عمر بن نبهان - وهو العبدي - ضعيف ، وسلام أبو عيسى مجهول . أبو قتيبة : هو سلم بن قتيبة الشَّعيري . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7345 ) من طريق أبي حفص عمرو بن علي بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم 519 / 3 من طريق أبي هريرة محمد بن فراس الصيرفي ، عن سلم بن قتيبة ، به . قوله : " وخدَّ لها " قال السندي : بإعجام وتشديد دال ، أي : حَفَرَ .
( 2 ) لفظة " بن " تحرفت في ( م ) و ( ق ) إلى : حدثنا .