حَدِيثُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ « 1 »
21850 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه . . . أنصاري أوسي ، ثم خَطْمي ، بفتح معجمة وسكون مهملة . من السابقين الأولين ، شهد بدراً وما بعدها ، وقيل : أول مشاهده أحد ، وكان يكسر أصنام بني خطمة ، وكانت رايتهم بيده يوم الفتح . روى أبو داود أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع فرساً من أعرابي . . . الحديث ، وفيه : فقال النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من شهد له خزيمة فحسبه . . . وفي البخاري عن زيد بن ثابت : فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادتين . وروى أبو يعلى عن أنس قال : افتخر الحيان الأوس والخزرج ، فقالت الأوس : ومنا من جعل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين . وجاء أنه استشهد بصفين ، وجاء أنه ما حارب حتى قتل عمار بصفين ، فسَلَّ سيفه ، وقاتل حتى قتل . قلنا : انظر قصة جعل شهادته بشهادتين عند الحديث ( 21883 ) ، وقصة استشهاده بصفين عند الحديث ( 21873 ) .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام راويه عن خزيمة ، وعبد اللَّه ابن شداد الأعرج صدوق ، وباقي رجاله ثقات . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 8995 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . ولفظه : " إتيان النساء في أدبارهن حرام " .