تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
[ الأنعام : 158 ] « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، مؤمل - وهو ابن إسماعيل - سيئ الحفظ ، وقد خالفه من هو أحفظ منه ، روح بن عبادة فرواه عن حماد ابن سلمة ، عن يونس ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبي ذر دون ذكر يزيد والد إبراهيم . لكن صحَّ الحديث موصولًا بذكر يزيد من غير طريق حماد كما سيأتي . يونس : هو ابن عبيد بن دينار . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 4012 ) من طريق روح بن عبادة ، والطبري في " تفسيره " 99 / 8 من طريق فهد بن عوف ، كلاهما عن حماد ، عن يونس بن عبيد ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبي ذر . قال : البزار عقبه : لم يقل : عن إبراهيم التيمي عن أبيه ، ولكن أرسله . قلنا : فهد بن عوف لقبٌ ، واسمه : زيد بن عوف القطعي ، وهو متروك كما في " الجرح والتعديل " 570 / 3 ، فالعمدة على رواية روح . وأخرجه مسلم ( 159 ) ( 250 ) ، والنسائي ( 11176 ) ، والطبري 97 / 8 ، وابن حبان ( 6153 ) من طريق إسماعيل ابن علية ، ومسلم ( 159 ) ( 250 ) ، والطبري 97 / 8 من طريق خالد بن عبد اللَّه ، كلاهما عن يونس بن عبيد ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر . وعندهم الحديث مطول إلا رواية النسائي . وأخرجه مختصراً الطبري 100 / 8 من طريق موسى بن المسيب ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، به . وسيأتي بالأرقام ( 21352 ) و ( 21406 ) و ( 21459 ) و ( 21541 ) و ( 21543 ) . وفي باب خروج الشمس من مغربها يوم القيامة عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7161 ) . قوله : " تغيب الشمس تحت العرش " الواجب في مثل هذه الأحاديث الغيبية الصحيحة السالمة عن المعارض التصديق بها كما ورد النص ، ولا يجب أن نعلم كيفية سجودها ، وهي تحت العرش في كل آن ، وتسجد وتنقاد للرحمن في كل لحظة ، قال اللَّه تعالى :أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ[ الحج : 18 ] .