تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
21303 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَ تَدْرُونَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ " قَالَ قَائِلٌ : الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : الْجِهَادُ ، قَالَ : " إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ " « 1 » .
هامش
حيث قال : عن وهب ، عن أبي حرب ، عن محجن ، ولعل أبا حرب هو محجن . قلنا : لم ينفرد به الصلت كما علمت . وسيأتي عن عفان وعارم عن ديلم برقم ( 21471 ) . وفي الباب : عن ابن عباس ، سلف برقم ( 2477 ) ، ولفظه " العين حق تستنزل الحالق " وإسناده ضعيف إلا أن قوله فيه : " العين حق " صحيح من غير حديث ابن عباس . قوله : " لتولع " قال السندي : على بناء المفعول . " الرجل " بالنصب على نزع الخافض ، وأصله : لتولع بالرجل ، يقال : أولع بالشيء على بناء المفعول ، أي : علق به ، والمراد أن العين لتصيب الرجل . " حالقاً " الجبل العالي . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، يزيد بن عطاء - وهو اليشكري - ، ويزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ضعيفان ، ولإبهام الراوي عن أبي ذر . حسين : هو بن محمد بن بهرام المروذي . ومجاهد : هو ابن جبر المكي . وأخرجه أبو داود ( 4599 ) من طريق خالد بن عبد اللَّه الطحان ، عن يزيد ابن أبي زياد ، بهذا الإسناد . وفي الباب : عن البراء بن عازب ، سيأتي برقم ( 18524 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " الحب في اللَّه " قال السندي : أي : أن يصير هواه تابعاً لرضا اللَّه