تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
رَمَضَانَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَأَنَّى عَلِمْتَهَا ؟ قَالَ : بِالْآيَةِ الَّتِي أَنْبَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَهِيَ مَا يُسْتَثْنَى . قُلْتُ لِزِرٍّ : مَا الْآيَةُ ؟ قَالَ : " إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ غَدَاةَ إِذٍ كَأَنَّهَا طَسْتٌ ، لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم - ابن بَهْدلة ، وهو ابن أبي النَّجود الأسدي مولاهم الكوفي - ، فهو صدوق حسن الحديث ، وقد توبع . يحيى بن سعيد : هو القطَّان ، وسفيان : هو ابن سعيد الثَّوْري . وأخرجه الشاشي ( 1474 ) و ( 1476 ) ، والبغوي ( 1828 ) من طرق عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن نصر في " قيام رمضان " ( 45 ) ، والطبراني ( 9580 ) من طريق عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، به . قلنا : قد وقع في المطبوع من " مصنف عبد الرزاق " ( 7700 ) : معمر ، عن عاصم ، ويغلب على ظننا أنه تحريف ، والصواب : سفيان ، عن عاصم ، لأن الطبراني قد أخرجه عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم ، و " مصنف عبد الرزاق " المطبوع هو من رواية إسحاق بن إبراهيم الدبري ، ثم إن محمد بن يحيى تابع إسحاق بن إبراهيم فيه ، فرواه عن عبد الرزاق ، عن سفيان كما هو عند ابن نصر . وأخرجه تاماً ومختصراً الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 92 / 3 ، والشاشي ( 1470 ) ، وابن حبان ( 3691 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 9582 ) و ( 9583 ) و ( 9584 ) و ( 9585 ) و ( 9586 ) ، وفي " الأوسط " ( 4350 ) ، والواحدي في " الوسيط " 533 / 4 من طرق عن عاصم بن بهدلة ، به . وذكر الشاشي معه حديثاً آخر . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 186 / 4 من طريق سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن عاصم ، به . ولفظه : ليلة القدر ليلة سبع وعشرين بالآية التي حدثنا