تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
سَأَلْتُ أُبَيًّا ، قُلْتُ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ ، يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللَّهُ ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . قَالَ : وَحَلَفَ . قُلْتُ : وَكَيْفَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بِالْعَلَامَةِ أَوْ بِالْآيَةِ الَّتِي أُخْبِرْنَا بِهَا : " أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا " « 1 » . 21194 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُبَيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَانَ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِكَيْ لَا يَتَّكِلُوا ، فَوَالَّذِي « 2 » أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، إِنَّهَا فِي
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدة - وهو ابن أبي لُبابة الأَسدي مولاهم الكوفي - ، وحسن من جهة عاصم - ابن بهدلة ، وهو ابن أبي النَّجود الأَسدي مولاهم الكوفي - . سفيان : هو ابن عُيَينة الهلالي الكوفي . وأخرجه الحميدي ( 375 ) ، ومسلم ص 828 ( 220 ) ، والترمذي ( 3351 ) ، وابن خزيمة ( 2191 ) ، وأبو عوانة في الصوم كما في " إتحاف المهرة " 196 / 1 ، وابن حبان ( 3689 ) ، والبيهقي 312 / 4 من طرق عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3406 ) ، وابن خزيمة ( 2191 ) عن يعقوب ابن إبراهيم الدورقي ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبدة بن أبي لبابة وحده ، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3407 ) ، وابن خزيمة ( 2191 ) عن يعقوب ابن إبراهيم الدورقي ، عن سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن أبي النجود وحده ، به . وانظر ( 21190 ) . ( 2 ) كذا في الأصول الخطية ، وفي ( م ) : " فواللَّه الذي " بزيادة لفظ الجلالة .