21190 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : تَذَاكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : " أَنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَخْبَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ تَمْضِي مِنْ رَمَضَانَ ، وَآيَةُ ذَلِكَ : أَنَّ الشَّمْسَ تُصْبِحُ الْغَدَ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ تَرَقْرَقُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ " فَزَعَمَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ : أَنَّ زِرًّا ، أَخْبَرَهُ : " أَنَّهُ رَصَدَهَا ثَلَاثَ سِنِينَ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ يَدْخُلُ رَمَضَانُ إِلَى آخِرِهِ ، فَرَآهَا تَطْلُعُ صَبِيحَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، تَرَقْرَقُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ " « 1 » .
هامش
الأسدي مولاهم الكوفي ، وحسن من جهة عاصم - وهو ابن بَهْدلة الأَسدي مولاهم الكوفي . وأخرجه الشافعي في " السنن المأثورة " ( 94 ) ، ومن طريقه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 118 ) ، وأخرجه الحميدي ( 374 ) ، ومن طريقه الطحاوي ( 119 ) ، والبيهقي 394 / 2 ، وأخرجه البخاري ( 4976 ) ، والنسائي في " الكبرى " كما في " تحفة الأشراف " 15 / 1 عن قتيبة بن سعيد ، وأخرجه البخاري ( 4977 ) عن علي ابن المديني ، أربعتهم عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وليس عندهم جميعاً قول سفيان . وأخرجه البيهقي 393 / 2 من طريق سعدان بن نصر ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبدة بن أبي لبابة وحده ، به . وليس عنده قول سفيان أيضاً . وانظر ( 21181 ) . وقوله : " عُوذَتان " : العُوذَة : هي الرُّقْيةُ يُرْقى بها الإنسانُ من فَزَع أو جنون أو مرض ؛ لأنه يعاذ بها .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل