حَدِيثُ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ « 1 » .
20694 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا : أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ ، قَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُ اللَّهِ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ، قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ « 2 » ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ « 3 » ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ " قَالَ عَفَّانُ : قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا صَلَّوْا ، خَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ،
هامش
( 1 ) قال السندي : . طفيل بن سخبرة : أزدي ، حليف قريش ، له صحبة ، وهو غير الذي روى عنه الزهري ، فلا صحبة له ، وهو أخو عائشة لأمها أم رومان ، كان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر ، فمات ، فخلف أبو بكر بعده على أم رومان ، فالطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن .
( 2 ) في ( م ) : وإنكم أنتم القوم .
( 3 ) في ( ظ 10 ) و ( س ) : ما شاء اللَّه وشاء محمد ، والمثبت من ( ق ) و ( م ) ونسخة في ( س ) .