حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
20692 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا ، قَالَ : انْظُرُوا تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَأَكْمِلُوا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ " « 1 » .
هامش
وأخرجه ابن منده في " الصحابة " كما في " أسد الغابة " 427 / 6 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، عن سليمان الخوزي ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث . وسليمان الخوزي في عداد المجهولين . قال ابن زنجلة في " حجة القراءات " ص 763 : قرأ الكسائي : ( فيومئذ لا يعذَّب عذابه أحد ) بفتح الذال ، ( ولا يوثَق ) بفتح الثاء . المعنى : لا يعذَّب أحد يوم القيامة كما يعذب الكافر . وقرأ الباقون :( لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ، وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ )بكسر الذال والثاء . المعنى لا يعذِّب عذابَ اللَّه أحد ، ولا يوثق وثاق اللَّه أحد ، أي : لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب اللَّه في الآخرة . قال الحسن : قد علم اللَّه أن في الدنيا عذاباً ووثاقاً ، فقال : فيومئذ لا يعذب عذابه أحد في الدنيا ، ولا يوثق وثاقه أحد في الدنيا . قال الزجاج : من قرأيُعَذِّبُفالمعنى لا يتولى يوم القيامة عذاب اللَّه أحد ، الملك يومئذ له وحده .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه . وقد سلف الحديث في مسند المدنيين برقم ( 16614 ) عن حسن بن موسى ، عن حماد بن سلمة .