19147 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى : أَنَّهُمْ أَصَابُوا حُمُرًا ، فَطَبَخُوهَا قَالَ : فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْفِئُوا الْقُدُورَ " « 1 » .
19148 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ ، حَدَّثَنَا إِيَادٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ نَابِي ، يَعْنِي نَائِي ، وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ فَقَالُوا : مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ ؟ " قَالَ : هُوَ ذَا « 2 » يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ
هامش
قال السندي : قوله : كان يقوم في الركعة الأولى ، أي : يطول فيها القيام مراعاة للقوم حتى يدركها من حبسه الوضوء ونحوه ، فيقوم ما دام يرى أن أحداً جاء ، وإذا تبين أن كل من أراد المجيء قد جاء يركع ، فينبغي للإمام أن يراعي القوم ، فيطوّل حتى يدركوا الركعة الأولى ، وهذا إذا لم يكن ثمة مانع آخر من التطويل ، وإلا فلا يطوّل ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ( 19116 ) غير أن شيخ أحمد هنا : هو عفان بن مسلم الصفار . وأخرجه البيهقي 329 / 9 من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وقرن بعدي بن ثابت أبا إسحاق السبيعي . وقوله : أصابوا حمُراً ، أي : يوم خيبر ، كما جاء مصرحاً به في الرواية السالفة .
( 2 ) في ( ظ 13 ) : قيل : هذا ، وفي ( ق ) و ( ص ) : قالوا : هو ذا .