نَصَبَ " « 1 » .
19146 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يُسْمَعَ وَقْعُ قَدَمٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ( 19128 ) غير أن شيخ أحمد هنا : هو يزيد بن هارون .
( 2 ) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد اللَّه بن أبي أوفى ، وسمَّي عند البيهقي - وقد ساقه بإسناد آخر - طرفة الحضرمي ، ولا يصح ، لأن في طريقه ضعيفين - كما سيأتي في التخريج - ، ثم إن طرفة مجهول ، لم يرو عنه سوى محمد بن جحادة ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقد جاء اسمه عند المزي في " تحفة الأشراف " 291 / 4 كثير الحضرمي ، وردَّه عليه الحافظ في " النكت الظراف " بقوله : يترجح ما عند البيهقي . قلنا : ولا وجه لجزم الضياء المقدسي فيما نقله عنه الحافظ في " النكات " و " التهذيب " من أنه طرفة الحضرمي ، لأن الطريق إليه لم يصح كما ذكرنا . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، همام : هو ابن يحيى العَوْذي . وأخرجه ابن أبي شيبة 337 / 1 ، وأبو داود ( 82 ) ، والبيهقي في " السنن " 66 / 2 من طريق عفان بن مسلم الصَفَار ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي مطولًا 66 / 2 من طريق يحيى الحمَّاني ، عن أبي إسحاق الحُمَيْسي ، عن محمد بن جحادة ، قال : عن طرفة الحضرمي ، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى ، به . ويحيى الحماني وأبو إسحاق الحميسي ضعيفان . وقد ثبتت إطالته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الركعة الأولى من صلاة الظهر من حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11307 ) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم . ومن حديث أبي قتادة ، سيرد 295 / 5 .