حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّوْا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنّيِ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ وَغِفَارٍ وَأَسْلَم « 1 » " « 2 » .
هامش
( 1 ) في النسخ الخطية و ( م ) : فلم أذكرهم حتى ذكرت رهطاً من أسلم ، فقلت : يا رسول اللَّه ، ما يمنع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأً نشيطاً في سبيل اللَّه ، فادعوا هل أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والأنصار وأسلم وغفار . قلنا : والعبارة هذه فيها سقط وتحريف واضطراب . وقد قومناها من رواية عبد الرزاق في " مصنفه " ( 19882 ) ، وهي كذلك عند كل من رواه من طريقه ، وكنا نؤثر أن نقومها من رواية أحمد عن عبد الرزاق ، لا سيما وقد ساقها من طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة " 117 / 6 بيد أنه ساقها مختصرة ، وكانت هذه العبارة مما اختصره .
( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة ابن أخي أبي رُهْم ، فقد انفرد بالرواية عنه الزهري ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف . وقد اختلف فيه على الزهري ، فرواه معمر - كما في هذه الرواية - وصالح بن كيسان - كما في الرواية ( 19073 ) - عن الزهري ، عن ابن أخي أبي رهم . ورواه ابن إسحاق - كما في الرواية ( 19074 ) - وابن أخي الزهري - كما عند البزار ( 1842 ) ( زوائد ) - عن الزهري ، عن ابن أكيمة عن ابن أخي رهم ، به . فزاد في الإسناد : ابن أكيمة ، وهو غير صحيح فيما ذكر الدارقطني في " العلل " 36 / 7 . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 117 / 6 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد .