18525 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِيَهُودِيٍّ
هامش
ابن سويد قال : أراه قال : عن أبيه ، الشك من أبي شيخ قال : كنا جلوساً . . . . فذكره . قلنا : وأبو شيخ الحراني هو عبد اللَّه بن مروان . ذكره ابن حبان في " الثقات " 345 / 8 وقال : يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 89 / 1 وقال : رواه أحمد ، وفيه ليث ابن أبي سليم ، وضعفه الأكثر . وله شاهد من حديث أبي ذر سيرد 146 / 5 بلفظ : " أحبُّ الأعمالِ إلى اللَّه عز وجل الحب في اللَّه والبغض في اللَّه " .
وآخر من حديث معاذ بنحوه سيرد 247 / 5 ولفظه : " أفضلُ الأعمال أن تحب لله وتبغض في اللَّه . . . " .
وثالث من حديث ابن مسعود عند الطيالسي ( 378 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10531 ) ، وفي " الأوسط " ( 4476 ) ، وفي " الصغير " ( 624 ) ، والحاكم في " المستدرك " 480 / 2 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 430 / 17 ، ومن وجه آخر عن ابن مسعود عند الطبراني في " الكبير " ( 10357 ) . ورابع من حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 11537 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3468 ) .
وسلف حديث عمرو بن الجموح مرفوعاً برقم ( 15549 ) ، ولفظه : " لا يحق العبدُ حقَّ صريح الإيمان حتى يُحبَّ لله تعالى ويُبغض لله . . . " .
وسلف حديث سهل بن معاذ عن أبيه برقمي ( 15617 ) و ( 15638 ) مرفوعاً بلفظ : " من أعطى لله تعالى ، ومنع لله تعالى ، وأحب لله تعالى ، وأبغض لله تعالى ، وأنكح لله تعالى ، فقد استكمل إيمانه " .
قال السندي : قوله : " وما هي بها " الباء زائدة في خبر ما ، أي : وما هي ، أي : الصلاة ، تلك الحسنة التي هو أوثق العرى ، وأما قوله : " وما هو به " ، أي : ذاك العمل الذي هو أوثق العرى .