تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
18505 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ : فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ " « 1 » .
هامش
وفي إجابة الدعوة عن ابن عمر ، سلف برقمي ( 4712 ) و ( 5367 ) . وفي نصر المظلوم عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 11949 ) . وفي عيادة المريض عن أبي موسى الأشعري ، سيرد 406 / 4 . وفي بعض هذه الأوامر عن أبي مسعود ، سيرد 273 / 5 . وفي باب النهي عن لبس الحرير والديباج ، وآنية الذهب والفضة : عن حذيفة بن اليمان ، سيرد 385 / 5 . وفي باب الوعيد لمن شرب بآنية الفضة ، عن أم سلمة ، سيرد 301 / 6 . وفي النهي عن الميثرة والقسية وحلقة الذهب والمُفْدَم . عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5751 ) وذكرنا أحاديث الباب هناك . وانظر حديث ابن عمر ( 4713 ) وفيه أحاديث الباب في تحريم لبس الحرير . قال السندي : قوله : وتشميت العاطس ، وهو أن يقول : يرحمك اللَّه ، إذا حمد . وإبرار المُقْسِم . بضم الميم وسكون القاف : هو الحالف ، وإبرارُه تصديقُه ، بمعنى أنه لو حلف أحدٌ على أمر ، وأن : تقدر على جعله بارَّا فيه - كما لو أقسم أن لا يفارقك حتى تفعل كذا - فافعل . والإستبرق والحرير والديباج : كل ذلك من أنواع الحرير . والميثرة . بكسر ميم ، فسكون ياءٍ : وِطَاؤٌ محشوَ ، يُترك على رَحْل البعير ، تحت الراكب ، والحرمة إذا كان من حرير ، أو أحمر ، كذا قيل . والقَسي ؛ بفتح قاف ، وتشديد سين وياء : ثياب فيها حرير ، يؤتى بها من مصر ، ويقال : إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها : القسّ ، ويقال : النسبة إلى القزّ ، بمعنى الحرير ، والزاي والسين أختان . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري ( 6654 ) ، ومسلم بعد ( 2066 ) ،