18479 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ ، فَنُودِيَ فِينَا : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " مَنْ « 1 » كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " قَالَ : فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " لَهُ هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ، وَمُؤْمِنَةٍ " « 2 » .
هامش
" دلائل النبوة " 194 / 1 - 195 و 195 من طرق عن زهير ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن . ولم تقع لفظة " حديداً " عند أكثرهم ، ووقع عند البيهقي في " الشعب " : كالشمس ، مع أن روايته من طريق أبي داود الطيالسي . وفي الباب : عن جابر بن سمرة ، سيرد 104 / 5 . قال السندي : قوله : حديداً ، أي : شديداً ، أو كالحديد المجلوّ في الضياء ، فقال : بل أضوأ منه ، أو المراد بالحديد هو السيف ، فقال : السيف طويل ، ووجهه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان مدوراً مع الضياء .
( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) : اللهم من .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد - وهو ابن جدعان - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . عفان : هو ابن مسلم الصفار .