. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
" التفسير " ( 3167 ) و ( 3169 ) و ( 3171 ) من طريق أبي الأحوص وسفيان والحسين بن واقد ، وأخرجه الطبري كذلك ( 3170 ) ، والحاكم في " المستدرك " 275 / 2 - 276 من طريق إسرائيل ، وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4687 ) ، والبيهقي في " السنن " 45 / 9 من طريق شعبة ، خمستهم ، عن أبي إسحاق ، عن البراء في قوله :( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )[ البقرة : 195 ] قال : هو الرجل يُصيب الذنوب فيلقي بيده إلى التهلكة ، يقول : لا توبة لي . وذكر الحافظ في " الفتح " 185 / 8 أن طريق أبي بكر بن عياش إن كان محفوظاً ، فلعل للبراء فيه جوابين ، ثم رجح الحافظ رواية الثوري وإسرائيل وأبي الأحوص ، قال : وكل منهم أتقن من أبي بكر ، فكيف مع اجتماعهم وانفراده ! قلنا : قد رواه الجراح بن مليح عن أبي إسحاق السبيعي عند الطبري في " التفسير " ( 3172 ) بلفظ أبي بكر بن عياش ، لكن دون قوله : إنما ذاك في النفقة ، وما صح من حديث البراء في سبب نزول الآية هو غير ما قاله حذيفة في سبب نزولها فيما أخرجه البخاري برقم ( 4516 ) قال : نزلت في النفقة . قال الحافظ في " الفتح " 185 / 8 : وهذا الذي قاله حذيفة جاء مفسراً في حديث أبي أيوب الأنصاري الذي
أخرجه مسلم ( لم نجده فيه ) ، وأبو داود ( 2512 ) ، والترمذي ( 2972 ) ، [ والطبري ( 3180 ) ] ، وابن حبان ( 4711 ) ، [ والطبراني ( 4060 ) ] ، والحاكم 275 / 2 ، [ والبيهقي 99 / 9 ] من طريق أسلم ابن عمران قال - واللفظ لابن حبان - : كنا بمدينة الروم ، فأخرجوا إلينا صفًّا عظيماً من الروم ، وخرج مثله أو أكثر ، وعلى أهل مصر عُقبة بنُ عامر صاحبُ رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الروم حتى دخل فيهم ، فصاح به الناس ، وقالوا : سبحانَ اللَّه ! تُلْقِي بيدك إلى التَّهلُكَة ؟ ! فقام أبو أيوب الأنصاري ، فقال : أيها الناس ، إنكم تتأولون هذه الآية على هذا التأويل ، إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، إنَّا لما أعزَ اللَّهُ الإسلام ، وكثَّر ناصريه ، قلنا بعضُنا لبعض سرًّا من رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت ، وإن اللَّه قد أعز الإسلام ، وكثَر ناصريه ، فلو أقمنا في أموالنا ، فأصْلَحْنا ما ضاع منا ، فأنزل اللَّه