تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
18473 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلًا مَرْبُوعًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .
هامش
موسى ، عن البراء . وأبو بكر بن عياش في أبي إسحاق ليس بذاك القوي كما قال أبو حاتم . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 270 / 3 - 271 ، والنسائي في " الكبرى " ( 10596 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 758 ) - عن عبد اللَّه بن الصبَّاح ، عن معتمر بن سليمان ، عن محمد بن عمرو ، عن ربيع بن لوط ( ابن أخي البراء بن عازب ، ويقال : من ولد البراء ) عن البراء . وقد سلف برقم ( 3742 ) من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود . وسيرد بالأرقام ( 18552 ) و ( 18631 ) و ( 18660 ) و ( 18672 ) و ( 18696 ) . وسيرد برقمي ( 18553 ) و ( 18711 ) وفيه أن النبي صلي اللَّه عليه وسلم دعا بهذا الدعاء منصرفه من الصلاة . وذكرنا شواهده في مسند ابن مسعود برقم ( 3742 ) . وفي الباب : عن البراء كذلك بلفظ آخر سيرد بالرقمين ( 18515 ) و ( 18561 ) وفيه : أن رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم أمر رجلًا من الأنصار أن يقول إذا أخذ مضجعه : " اللهم أسلمت نفسي إليك ، . . . . " . وعن حذيفة سيرد 385 / 5 ، بلفظ : " باسمك اللهم أموت وأحيا . . . . " . قال السندي : قوله : توسَد يمينه ، أي يجعل يمينه كالوسادة له . " قِني . . . " إلخ فيه أنه ينبغي للإنسان أن يذكر عند النوم الموت ، وينتقل منه إليه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 422 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط