تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
يذكر قصة شرب اللبن . وأخرجه البخاري ( 5607 ) من طريق النضر ، ومسلم ( 2009 ) ( 90 ) ، وأبو بكر المروزي في " مسند أبي بكر " ( 63 ) ، وأبو يعلى ( 113 ) ، وأبو عوانة 322 / 5 من طريق معاذ العنبري ، كلاهما عن شعبة ، به . لكنه في رواية معاذ العنبري : عن البراء ، قال : قال أبو بكر . جعله من مسند أبي بكر ، وليس فيه ذكر قصة سراقة . وقد سلف مطولًا برقم ( 3 ) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، به . ونزيد هنا أنه أخرجه من هذه الطريق ابن سعد في " الطبقات " 365 / 4 - 366 ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 239 / 1 - 240 و 625 / 2 - 628 ، وأبو نعيم في " دلائل النبوة " 425 / 2 - 426 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 315 / 3 - 316 . وأخرجه البغوي مطولًا كذلك في " شرح السنة " 368 / 13 - 369 من طريق زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، به . وأخرج الخطيب منه قصة شرب اللبن في " تاريخ بغداد " 428 / 5 - 429 من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن أبي بكر ، به ، وقال : غريب جداً من رواية الأعمش ، عن أبي إسحاق ، لا أعلم حدث به غير عبد الواحد بن زياد ، واللَّه أعلم . وفي الباب : عن سراقة سلف برقم ( 17591 ) . وعن عائشة سيرد 198 / 6 . قال السندي : قوله : فساخت به فرسه ، أي : غاصت في الأرض . فحلبتُ فيه ، أي : قلتُ للراعي ، فحلب . كُثْبة ، بضم فسكون ، أي : قليلًا ، وكأن الراعيِ كان مأذوناً في الحلب لمن يمرّ به ، وقيل غير ذلك . حتى رضيتُ ، قيل : أي حتى علمتُ أنه شرب حاجته وكفايته . قلت ( القائل السندي ) : أو حتى رضيت ، حيث ما ضاع سعيي ، بل صار مقبولًا ، بخلاف ما