18470 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : " أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَالْمَغْرِبِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " لَيْسَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
هامش
عن الحكم ، به ، وفيه قصة لبكار بن قتيبة . وسيرد بالأرقام ( 18514 ) و ( 18521 ) و ( 18598 ) و ( 18634 ) . وفي الباب : عن أنس سلف بالأرقام ( 11967 ) و ( 12654 ) و ( 13369 ) و ( 13445 ) . وعن عمار بن ياسر سلف برقم ( 18323 ) . قال السندي : قوله : كانت صلاة . . . . ، يريد أن الركوع والقيام بينه وبين السجود ، والسجود ، والجلوس بين السجدتين ، كانت قريبة إلى الاستواء ، إلا أنه وصف الصلاة مقيدة بهذه الأوقات بصفة الاستواء ، توصيفاً للكل بوصف الجزء ، ونبَّه على ذلك بالتقييد بهذه الأوقات . وقال الحافظ في " الفتح " 289 / 2 : أجاب بعضهم عن حديث البراء أن المراد بقوله : قريباً من السواء . ليس أنه كان يركع بقدر قيامه ، وكذا السجود والاعتدال ، بل المراد أن صلاته كانت قريباً معتدلة ، فكان إذا أطال القراءة ، أطال بقية الأركان ، وإذا أخفَّها ، أخفَّ بقية الأركان ، فقد ثبت أنه قرأ في الصبح بالصافات ، وثبت في السنن عن أنس أنهم حزروا في السجود قَدْرَ عشرِ تسبيحات ، فيُحمل على أنه إذا قرأ بدون الصافات ، اقتصر على دون العشر ، وأقلَه كما ورد في السنن أيضا ثلاثُ تسبيحات . اه . وانظر ما كتبه ابن القيم في تهذيب " مختصر سنن أبي داود " للمنذري 409 / 1 - 416 .