18407 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيِّ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ السَّرِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ الشَّعْبِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا ، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا ، وَأَنَا أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ " « 1 » .
هامش
ابن اليمان قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنكم في نبوة ورحمة ، وستكون خلافة ورحمة ، ثم يكون كذا وكذا ، ثم يكون ملكاً عضوضاً ، يشربون الخمور ، ويلبسون الحرير ، وفي ذلك ينصرون إلى أن تقوم الساعة " .
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المنهال إلا زيد بن الحباب . وأورده الهيثمي في " المجمع " 188 / 5 - 189 وقال : رواه أحمد في ترجمة النعمان والبزار أتم منه ، والطبراني ببعضه في " الأوسط " ورجاله ثقات .
وفي الباب : عن سفينة قال : سمعت رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم : " الخلافة ثلاثون عاماً ، ثم يكون بعد ذلك الملك " .
سيرد 220 / 5 . قال السندي : قوله : كنا قعوداً مع رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم وكان بشير . . . إلخ . الظاهر أن في هذه الرواية طي كلام ، أي : فخطب ، وكان فيهم بشير ، وكان بشير رجلًا . . . إلخ . ومعنى يكف أنه ما كان جريء اللسان .
( 1 ) صحيح من قول عمر موقوفاً كما بينا في الرواية ( 18350 ) عدا قوله : " وأنا أنهى عن كل مسكر " فصحيح مرفوعاً بشواهده ، وهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي ، وسلف الكلام عليه هناك . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وليث : هو ابن سعد . وأخرجه الدارقطني في " السنن " 253 / 4 من طريق يونس بن محمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 3379 ) ، والحاكم في " المستدرك " 148 / 4 ، وأبو نعيم في " الحلية " 327 / 7 ، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " 426 / 4 والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة خالد بن كثير ) من طرق عن الليث ، به . قال