تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
18362 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ الطَّحَّانَ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ ، وَتَحْمِيدِهِ ، وَتَكْبِيرِهِ ، وَتَهْلِيلِهِ ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يُذَكِّرْنَ « 1 » بِصَاحِبِهِنَّ ، أَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ ؟ " « 2 » .
هامش
المنكر من قبل أن تدعوني ، فلا أُجيبَكم ، وتسألوني ، فلا أعطيكم ، وتستنصروني ، فلا أنصركم " . سيرد 159 / 6 . قال السندي : قوله : والمُدْهن فيها . بالتخفيف من الإدْهان ، وهو المحاباة في غير حق ، أي : التاركُ للأمر بالمعروف ، مع القدرة عليه ، لاستحياء ، أو قلةِ مبالاة في الدين ، أو لمحافظة جانب . استهموا ، أي : اقتسموا السفينة بالقُرعة . فيَصُبُّون . من الصبّ ، أي : يصبُّون بالضرورة حين نقلهم الماء من الأعلى إلى الأسفل ، وليس المراد أنهم يصبُّون بالاختيار . وقال الحافظ في " الفتح " 296 / 5 : وهكذا إقامة الحدود ، يحصل بها النجاة لمن أقامها وأقيمت عليه ، وإلا ، هلك العاصي بالمعصية ، والساكت بالرضا عنها . قلنا : وقع اللفظ في رواية البخاري : " مثل المدهن في حدود اللَّه ، والواقع فيها " ونحوه عند البيهقي والبغوي ، وسيرد نحوه أيضا في الرواية رقم ( 18439 ) وسنذكر ألفاظ طرق الحديث ، وقول الحافظ فيها ثمت . ( 1 ) في ( م ) يذكّرون ( وهي توافق النسخة التي شرحها السندي ) . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير موسى بن مسلم الطحان ، فمن رجال أصحاب السنن عدا الترمذي ، وهو ثقة ، ويُعرف بموسى