تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ سَهْلٍ الثَّقَفِيِّ ، فَقَالَ : " يَا سُفْيَانُ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ " « 1 » . 18216 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، سلف الكلام عليه في الحديث رقم ( 18151 ) ، وذكرنا هناك الاختلاف في تسمية حصين . يزيد : هو ابن هارون ، من رجال الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 395 / 8 - ومن طريقه ابن ماجة ( 3574 ) ، والطبراني في " الكبير " 1024 / 20 - والنسائي في " الكبرى " ( 9704 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . ووقع اسم حصين عند ابن أبي شيبة وابن ماجة والنسائي : حصين بن قَبيصة ، مع أن الحافظ ذكر في " التهذيب " أنه عندهم : حصين بن عقبة ، فلعل هَذا من اختلاف النسخ ، ووقع عند الطبراني - وروايته من طريق ابن أبي شيبة - : حصين بن عقبة . قال الطبراني : هكذا رواه يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن عقبة ، وقال : سفيان بن سهل . قال الحافظ : وأما احتجاج المزي في " الأطراف " بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن عبد الملك ، عن حصين بن قبيصة ، فليس بمجد في المقصود ، لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم ، لأن كلًّا من أحمد بن حنبل ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والعباس العنبري ، أحفظ من مئة مثل الفحام ، فلا تُعارضُ روايته روايتهم ، ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد ، وأبو النضر ، وغير واحد عن شريك . قلنا : الذي في " الأطراف " للمزي 473 / 8 في رواية الفحام : حصين بن عقبة ، وفي مطبوع النسائي : حصين بن قبيصة ، فلعل هذا من اختلاف النسخ كما ذكرنا .