18047 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ « 1 » إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ " فَقَالَ عُمَرُ : فَلَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ " « 2 » .
هامش
410 / 3 من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد ، ولم تذكر عند أبي داود قصة الأضحية ، وجاءت في رواية الحاكم 229 / 4 مرفوعة من فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والصواب وقفها . وأخرجه البخاري ( 2501 ) ، والبيهقي في " السنن " 79 / 6 ، وفي " الدلائل " 223 / 6 من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن سعيد بن أبي أيوب ، به . ولم تذكر عندهما قصة الأضحية ، وذكرت بإثر الحديث زيادة :
عن زهرة بن معبد : أنه كان يخرج به جده عبد اللَّه بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير رضي اللَّه عنهم ، فيقولان له : أشرِكنا ، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد دعا لك بالبركة ، فيشركهم ، فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل .
وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 245 / 1 من طريق ابن لهيعة ، عن زهرة بن معبد ، به . وزينب بنت حميد : هي بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . وقد ثبتت صحبتها بهذا الحديث . قوله : " هو صغير " ، قال السندي : أي : والبيعة عهد والتزام ، فلا تكون إلا من أهل الالتزام ، وليس الصغير من أهل الالتزام .
( 1 ) في ( م ) و ( س ) : أكون عنده أحب . . . إلخ .
( 2 ) حديث صحيح ، ابن لهيعة - وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع ، وباقي