فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ : نَعْجَبُ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ « 1 » بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُنْبِئُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، فَاسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيْءٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ص ) : أفلا أنذركم .
( 2 ) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي كبشة سلفت ترجمته عند الحديث ( 18024 ) ، وهو لين الحديث إذا تفرد ، ولم يتابع على هذا الحديث ، وإسماعيل بن أوسط - وهو البجلي - وثقه ابن معين في رواية ، وقال في أخرى : صالح ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال ابن أبي حاتم : سُئل أبي عنه فقال : يُروى عنه ، فكرر عليه فلم يزد على قوله : يروى عنه ، وضعّفه الساجي ، وقال الأزدي : أمير الكوفة ، كان من أعوان الحجاج ، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل ، لا ينبغي أن يروى عنه ، ونقل قول الأزدي هذا الذهبي في " الميزان " وأقره . والمسعودي : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة الكوفي ، وقد اختلط بأخرة ، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه ، ولا يضر ذلك ، فقد رواه عن المسعودي غير واحد ممن روى عنه قبل اختلاطه . وأخرجه ابن أبي شيبة 546 / 14 - 547 ، ومن طريقه الطبراني / 22 ( 852 ) عن جعفر بن عون ، والدولابي في " الكنى والأسماء " 50 / 1 ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 3741 ) من طريق أبي داود الطيالسي ، والطبراني / 22 ( 851 ) من طريق عبد اللَّه بن رجاء وعمرو بن مرزوق ، و ( 852 ) من طريق إسماعيل بن عياش ، خمستهم عن المسعودي ، بهذا الإسناد . وجعفر بن عون وعبد اللَّه بن رجاء وعمرو بن مرزوق رووا عن المسعودي قبل اختلاطه . وانظر ما بعده .