18000 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يِسَافٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ وَابِصَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى وَحْدَهُ خَلْفَ
هامش
" التعجيل " ولم يذكره فيه ، وذكره البخاري في " التاريخ " 144 / 1 ، وابن أبي حاتم 132 / 8 ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 370 / 5 وقال : لا أدري من هو . ونقل ابن رجب الحنبلي في " جامع العلوم والحكم " 94 / 2 عن ابن المديني أنه جهله ، وقال عبد الغني كما في " تهذيب الكمال " 267 / 25 - 268 : ولو قال قائل : إنه محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة ، لما دفعت ذلك . قلنا : ومحمد هذا متهم بالوضع . لكنه لم يدرك وابصة كما قال ابن رجب . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 144 / 1 ، والبزار ( 183 - كشف الأستار ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " / 22 ( 402 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 2000 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 292 / 6 من طرق عن معاوية بن صالح ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 18001 ) و ( 18006 ) . وقد رواه مختصراً بلفظ : " البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ والإثْمُ ما حاكَ في صدرك ، وكرهت أن يطلع الناس عليه " عبدُ الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن النواس بن سمعان ، وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وقد سلف برقم ( 17631 ) . وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " جئت تسأل عن البر والإثم " قال السندي : هذا من دلائل النبوة ، لأنه أَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما في ضميره قبل أن يتكلم ، ولعل غرضه السؤال في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الإنسان فيها بتعين أحد الطرفين ، وإلا فالمأمور به شرعاً من البر ، والمنهي عنه كذلك من الإثم ، ولا حاجة فيها إلى استفتاء القلب واطمئنانه . " حاكَ " من الحَيْك ، وهو التأثير ، أي : ما أثر في قلبك حتى أوقعه في الاضطراب ، وأقلعه عن السكون . قلنا : وانظر " جامع العلوم والحكم " 102 / 2 .