17777 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ ابْنِ « 1 » إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَاشِدٍ ، مَوْلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ « 2 » بْنِ أَبِي أَوْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ فِيهِ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنَ
هامش
نتبيَّنه . أبو غادية : يقال : اسمه يسار بن سَبُع ، كان من شيعة عثمان رضي اللَّه عنه ، وله صحبة ، وقد سلف له مسند في مسند المدنيين . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 260 / 3 - 261 عن عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد عن أبي غادية قال : سمعت عمّار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة فتوعَّدْتُه بالقتل ، قلت : لئن أمكنني اللَّه منك لأفعلنَّ . فلما كان يوم صفِّين جعل عمار يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار . فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال : فحملتُ عليه فطعنتُه في ركبته فوقع فقتلتُه ، فقيل : قتلت عمار بن ياسر ، وأُخبِرَ عمرو بن العاص . . . فذكر الحديث . وسلف نحو هذه القصة في مقتل عمار بن ياسر في حديث أبي الغادية من مسند المدنيين برقم ( 16698 ) .
وأخرج ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 803 ) عن العباس بن الوليد النَّرسي ، عن معتمر بن سليمان ، سمعت ليثاً يحدث عن مجاهد ، عن عبد اللَّه ابن عمرو ، قال : أتى عمرَو بن العاص رجلان يختصمان في أمر عمار وسلبه ، فقال : خلِّياه واتركاه ، فإني سمعت رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " اللهم أولعت قريش بعمار ، قاتل عمار وسالبُه في النار " .
وليث هذا : هو ابن أبي سليم ، وهو ضعيف ، لكن تابعه سليمان بن طرخان والد المعتمر وهو ثقة ، فقد أخرجه الحاكم 387 / 3 من طريق عبد الرحمن بن المبارك ، عن المعتمر ، عن أبيه ، عن مجاهد ، به . فإن كان هذا محفوظاً فالإسناد صحيح ، وعبد الرحمن بن المبارك ثقة .
( 1 ) في ( م ) : أبي ، وهو تحريف .
( 2 ) في ( م ) : أبي حبيب ، وهو خطأ .