بِطَعَامٍ ، أَوْ بِحَيْسٍ ، قَالَ : فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَشَرِبَ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ - وَصَفَ « 1 » شُعْبَةُ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ رَمَى بِهَا - ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ « 2 » لَنَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ " « 3 » .
17685 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ السَّلْمَيَيْنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ : رَحِمَكُمَا « 4 » اللَّهُ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَّتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَيَكْفَحُهَا بِاللِّجَامِ ، هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَا : لَا ، مَا سَمِعْنَا مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ نَادَتْ مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ : " أَيُّهَا السَّائِلُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ ، إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
[ الأنعام : 38 ] " فَقَالَا : هَذِهِ أُخْتُنَا ، وَهِيَ
هامش
( 1 ) في ( ظ 13 ) : يصف .
( 2 ) في ( م ) : ادع لنا .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن خمير ، فمن رجال مسلم . بهز : هو ابن أسد العمي . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 293 ) من طريق بهز بن أسد ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله .
( 4 ) في ( م ) ونسخة في ( س ) : يرحمكما .