تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ لَا نَعْقِلُ الْعِلْمَ : أَشَيْخًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " كَانَ بِعَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ " « 1 » . 17683 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ ، أَوْ قَالَ لَهُ أَبِي انْزِلْ عَلَيَّ ، قَالَ : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ ، فَأَكَلَهُ ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى ، - وَصَفَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ، فَقَالَ : ادْعُ لِي ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ " « 2 » . 17684 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي ، أَوْ قَالَ أَبِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْزِلْ عَلَيَّ ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وانظر ما قبله . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن خمير ، فمن رجال مسلم . عفان : هو ابن مسلم . وأخرجه مطولًا ومختصراً الطيالسي ( 1279 ) ، وعبد بن حميد ( 507 ) ، ومسلم ( 2042 ) ، وأبو داود ( 3729 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة " 425 / 2 ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 292 ) ، وابن حبان ( 5297 ) ، و ( 5298 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 920 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 476 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي " ص 205 ، والبيهقي 274 / 7 ، وابن عساكر في ترجمة عبد اللَّه بن بسر من " تاريخه " ص 442 - 443 من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وانظر ( 17673 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 228 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط