تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
هامش
و ( 15466 ) و ( 17900 ) . وعن سمرة بن جندب ، وعائشة ، وعبد اللَّه بن مغفل ، وسترد أحاديثهم على التوالي 13 / 5 و 75 / 6 و 125 . قال السندي : قوله : " فخفض فيه ورفع " المشهور تخفيف الفاء في " خفض ورفع " ، وروي تشديدها فيهما على التضعيف والتكثير ، والمعنى أي : بالغ في تقريبه ، واستعمل فيه كل فن من خفض ورفع ، حتى ظنناه لغاية المبالغة في تقريبه أنه في طائفة من نخل المدينة . وقيل : أي حقر أمره بأنه أعور وأهون على اللَّه ، وأنه يضمحل أمره وعظمه بجعل الخوارق بيده ، أو خفض صوته بعد تعبه لكثرة التكلم فيه ، ثم رفعه بعد الاستراحة ليبلِّغ كاملًا . " فإن يخرج " كلمة " إن " شرطية ، قاله قبل أن يوحى إليه بوقته ، ثم علم بوقته وأن عيسى يقتله ، ويحتمل أنه أراد إعلام الناس بقرب خروجه . " قطط " بفتحتين ، أي : شديد جعودة الشعر . " طافئة " بهمز ، أي : لا نور لها . أو بلا همز ، أي : مرتفعة عن محلها . " خلة " بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام ، قال ابن الأثير في " النهاية " 73 / 2 - 74 : " يخرج من خلة بين الشام والعراق " أي : في طريق بينهما . قلنا : وانظر " مشارق الأنوار " 198 / 1 ، وانظر حديث أنس السالف برقم ( 13344 ) . " فعاث " قال السندي : من العيث وهو أشد الفساد . " يا عباد اللَّه اثبتوا " قال ابن العربي : هذا من كلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تثبيتاً للخلق ، وقال القرطبي : اثبتوا ، أي : على الإسلام ، يحذرهم من فتنته . " ما لَبْثه " بفتح اللام وتُضم ، أي : ما مقدار مكثه ؟ " سارحتهم " : ماشيتهم . " ذراً " بضم الذال المعجمة : جمع ذروة ، وهي أعلى سنام البعير . " فيردوا " من الردّ ، أي : يكذبونه ، وحذف النون لمجرد التخفيف . " ممحلين " : مجدبين . " بالخربة " بفتحَ فكسر ، أي : الأرض الخراب .