تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ :
مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
[ الأنبياء : 96 ] ، فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ ، فَيُرْسِلُ « 1 » عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، فَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا إِلَّا قَدْ مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتِنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا « 2 » كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَحَدَّثَنِي يَزِيْدَ بْنُ عَطَاْءِ السَّكْسَكِيُّ « 3 » ، عَنْ كَعْبٍ ، أَوْ غَيْرِهِ قَالَ : " فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ " ، قَالَ ابْنُ جَابِرٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، وَأَيْنَ الْمَهْبِلُ ؟ قَالَ : " مَطْلَعُ الشَّمْسِ " ، قَالَ : " وَيُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنْ مِنْهُ بَيْتُ ، مَدَرٍ ، وَلَا وَبَرٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَقَةِ ، وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، قَالَ : فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ النَّفَرُ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْفَخِذَ وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ ،
هامش
وبزاي ، أي : ضمهم واجعله لهم حرزاً . ( 1 ) في ( ق ) ونسخة في ( س ) : فيرسل اللَّه عليهم ، وهي كذلك في مسلم . ( 2 ) في ( ظ 13 ) : طائراً . ( 3 ) ذكره البخاري في " التاريخ الكبير " 461 / 6 ، وابن حبان في " الثقات " 201 / 5 ، وقالا : عداده في أهل الشام .