تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ طِيبُ الْكَلَامِ ، وَبَذْلُ السَّلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي النَّاسِ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لاضطرابه ، وقد بيَّنَّا ذلك مفصلًا في حديث ابن عباس السالف برقم ( 3484 ) . عبد الرحمن بن عائش يقال : له صحبة ، وقال ابنُ عبد البر : لا تصح له صحبة ، لأن حديثه مضطرب ، وقال البخاري : لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، له حديث واحد ، إلا أنهم يضطربون فيه . - قلنا : ذكر له الحافظ حديثين آخرين - وروى له الترمذي ، وقال : لم يسمح من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال أبو زرعة الرازي : ليس بمعروف ، وقال الذهبي في " الميزان " : حديثه عجيب غريب . وخالد بن اللجلاج : هو العامري ، صدوق فقيه ، أخرج له أصحاب السنن سوى ابن ماجة ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن يزيد بن جابر - وهو الأزدي الدمشقي - فمن رجال مسلم ، وهو ثقة ، وزهير بن محمد - وهو التميمي - إنما أخرج له البخاري متابعة ، ولا يصح عنه إلا روايةُ أهل العراق ، وروايةُ أهلِ الشام عنه غير مستقيمة ، فضُعِّف بسببها . وقد انقلبت هذه العبارةُ في " الإصابة " فجاء فيه : " روايةُ زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة " ، ونقلها بعضُ المحققين دون التنبه لما فيها من الخطأ ، وسيرد التنبيه عليها في موضعها في التخريج . أبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو العَقَدي . وأخرجه ابنُ خزيمة في " التوحيد " ص 216 - 217 ، وابن منده في " الرد على الجهمية " ( 74 ) ، من طريق أبي عامر العقدي ، بهذا الإسناد . لكن وقع في مطبوع ابن منده عبد الرحمن بن عياش بدل أبي عائش . وأخرجه الدارمي 126 / 2 ، والترمذي في " العلل الكبير " 894 / 2 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 467 ) مختصراً جداً ، والمروزي في " قيام الليل "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 172 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط